الدلائل على مس الجن للإنسان :
قال تعالى ( الذين ياكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس )
 صدق الله العظيم البقره 275

وبيان لتفسير هذه الاية ومما قاله العلماء والمفسرون

 
  • قال أبو جعفر بن جرير رحمه الله في تفسير الآية ما نصه يعني بذلك يخبله الشيطان في الدنيا ، وهو الذي( يخنقه فيصرعه من المس) يعني من الجنون .
     

  • قال البغوي رحمه الله في تفسير الآية المذكوره( أي الجنون) يقال:- مس الرجل فهو مسوس إذا كان مجنوناً .
     

  • وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير نفس الآية أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامه إلا كما يقوم( المصروع) -حال صرعه - وتخبط الشيطان له وذلك أنه يقوم قيامأ منكراً .
     

  • وقال القرطبي في تفسير هذه الآية رحمه الله تعالى :
    في هذه الآية دليل على( فساد من أنكر الصرع) من جهة الجن وزعم أنه من فعل الطبائع وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس .
     

  • ويقول ابن تيميه رحمه الله وأهل السنة والجماعة يقولون أن الجن يدخل في بدن المصروع كما قال الله تعالى (من المس) صدق الله العظيم .
     

  • ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ( وجود الجن ثابت بكتاب الله وسنة رسوله واتفاق سلف الامه وأئمتها وكذلك دخول الجني في بدن الانسان ثابت باتفاق اهل السنة والجماعة .

    هناك الكثير الكثير من الأدله على صحة ذلك واكتفي بهذا القدر ، ونحن نعالج المس والصرع الروحي بأنواعه أن شاء الله وبطريقه جديده لا ضرب ولا اكثار من الجلسات والقراءه لهذه الحاله التي تشغل كثير من الناس في هذا العالم و كثيراً ممن يعانون في مجتمعنا العربي و الغربي.