-
قال أبو
جعفر بن جرير رحمه الله في تفسير
الآية ما نصه يعني بذلك يخبله الشيطان
في الدنيا ، وهو الذي( يخنقه فيصرعه
من المس) يعني من الجنون .
-
قال البغوي
رحمه الله في تفسير الآية المذكوره(
أي الجنون) يقال:- مس الرجل فهو مسوس
إذا كان مجنوناً .
-
وقال ابن
كثير رحمه الله في تفسير نفس الآية أي
لا يقومون من قبورهم يوم القيامه إلا
كما يقوم( المصروع) -حال صرعه - وتخبط
الشيطان له وذلك أنه يقوم قيامأ منكراً
.
-
وقال
القرطبي في تفسير هذه الآية رحمه الله
تعالى :
في هذه الآية دليل على( فساد من أنكر
الصرع) من جهة الجن وزعم أنه من فعل
الطبائع وأن الشيطان لا يسلك في
الإنسان ولا يكون منه مس .
-
ويقول ابن
تيميه رحمه الله وأهل السنة والجماعة
يقولون أن الجن يدخل في بدن المصروع
كما قال الله تعالى (من المس) صدق
الله العظيم .
-
ويقول
الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ( وجود
الجن ثابت بكتاب الله وسنة رسوله
واتفاق سلف الامه وأئمتها وكذلك دخول
الجني في بدن الانسان ثابت باتفاق اهل
السنة والجماعة .
هناك الكثير الكثير من الأدله على صحة
ذلك واكتفي بهذا القدر ، ونحن نعالج
المس والصرع الروحي بأنواعه أن شاء
الله وبطريقه جديده لا ضرب ولا اكثار
من الجلسات والقراءه لهذه الحاله التي
تشغل كثير من الناس في هذا العالم و
كثيراً ممن يعانون في مجتمعنا العربي
و الغربي.