الراقي تعريفه:
هو ليس المقصود به الساحر أو الكاهن أو المشعوذ
والراقي يعرف ماذا يقرا من الآيات القرانيه إذا عاين

مصاب بعين أو سحر أو مريض مرض عضوي وهل المرض العضوي بسبب العين أو السحر أو الجن والراقي يعرف ايضا إذا كان المريض مسحور وما هو نوع السحر هل السحر خارجي أم داخلي فاذا كان داخلي فهل هو مأكول أم مشروب أم مشموم أم منثور أو معلق على الاشجار لهذا أقول اعجب من أناس يقفون كالسد المنيع بين المرضى وبين الذهاب إلى الرقاة  وكان هذا المريض سوف يذهب إلى ساحر أوكاهن أو مشعوذ والعياذ باللهوهناك من يد ند نون ويزعمون انه لا حاجه للمريض لان يذهب إلى المعالج ويكفي أن يرقي المريض نفسه أو أن ترقيه الزوجة وهذا سوء فهم ورأي خاطىء فان الإمراض التي تعتري النفس البشرية ليست بالمتشابهةوالمرضى ليسوا سواء في العمر والعلم والمعرفة فهل من به عين خفيفة كمن هو مصاب بمس من شيطان متمرد وان في بعض الحالات نرى الشيطان يستخف بعقل المريض فلا يرقي نفسه ولا يقبل أن يرقيه أحد من أقاربه وفي بعض الحالات يصرع الشيطان المريض ويغيب عن وعيه أو يضيق عليه صدره بمجرد أن يهم بالصلاة أو قراءة القران أو ينوي أن يستخدم بعض العلاج الذي يزعج الجن وفي بعض الحالات لا يستطيع المريض أن يرقي نفسه من شدة المرض ومن الناس من لا يعرف ماهي الرقيه ان ماذا يقراء ومن الناس من لا يعرف كيف يتعامل مع الجان إذا حضر ومن الناس لو قر أ على المريض لا يحسن التشخيص ولا يعلم من الذي يتحدث معه الجن أم المريض نفسه ولا يعلم إذا ماكان المريض مصاب بالمس أو السحر أو العين ومعرفة المرض نصف العلاج في الغالب .

 

ولعل من أهم أسباب هذه المواقف السلبية اتجاه الراقي هو الجهل بالواقع وبما يحصل للناس من معاناة وامراض واسقام وأوهام

ووساوس وسهر بسبب المس والسحر والعين وهذه الأمور غير مرضيه لا تعالج عند الأطباء ولوان أحدهم تمعن في قول الله تعالى على لسان أيوب واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أنى مسني الشيطان بنصب وعذاب( ص-42) لعلم أن الشيطان إذا ما تسلط على ابن أدم نغص عليه عيشه وضيق عليه صدره وصرفه عن طاعة ربه ولو تفكر أحدهم بقول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم (اكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله وقضاؤه وقدره بالأنفس)لعلم أن كثيرا من الأمراض اصلها العين وليس الخبر كالمعاينه :

-ثم كيف يرقى المريض نفسه والجان يحضر حضورا كاملا كلما هم في ذكر الله تعالى فضلا عن أن يرقى نفسه

-كيف يرقى المريض نفسه وهو مجنون لا يعقل كيف يرقى المريض نفسه وهو يرى حروف القران تميل يمينا وشمالا .

-كيف يرقى المريض نفسه وهو يشعر وكان على صدره جبال الدنيا من الضيق والحرج.

-كيف يرقى المريض نفسه وهو لا يقرا ولا يكتب ولا يحفظ.

-كيف يرقى المريض نفسه والشيطان يضيق عليه من داخل جسده .

وقد يعجب القاري ألان عندما يعلم أن من المراجعين أطباء وطلبه علم وقضاة وان البعض منهم دفع عشرات الألوف بل لا أبالغ أن قلت مئات الألوف تكاليف للعلاج والادويه دون فأؤده ولم يجدو الراحة والطمانينه ألا بعدما خضعوا

للرقيه وللعلاج بكتاب الله أن الراقي الشرعي أخي القارئ الكريم على ثغره وجهاد مع السحرة والشياطين أنسال الله تعالى لنا ولكم الثباتواخلاص النية .

فكم من مكروب نفس عنه وكم من مسحور فك من عقال السحروان وجد بعض السلبيات عند بعض الرقاة فهي لن تكون بأي حال من الأحوال بأكثر من إيجابياتهم ومنفعتهم للناسولن يوازوا السحرة في كفرهم ودجلهموفي هذه الأيام كثرت مغريات الحياة ونقضت عرى الأيمان وقلت الاذكار فكثر المس الشيطاني المشتكى والمفزع.